متحف الموصل في العراق بعد تحريره نهب وتدمير لمحو التاريخ الثقافي للعراق

Sun, 12 Mar 2017 09:37:16

544

المحرر : احمد خضر

سكاي عراق / بغداد/ بعد عامين ونصف العام من وقوعه تحت سيطرة تنظيم داعش صار كل ما تبقى من متحف الموصل هو آثار للنهب والدمار. وداخل المبنى الذي تناثر فيه الحطام وحيث صور متشددون أنفسهم وهم يحطمون القطع الأثرية يرقد تمثال ضخم لثور مجنح معروف باسم لاماسو على الأرض وسط بقايا لآثار أخرى محطمة. وكانت الثيران المجنحة ذات الوجوه الآدمية توضع عند مداخل قصر آشور ناصر بال الثاني ملك الإمبراطورية الآشورية في القرن التاسع قبل الميلاد ومعابد قريبة من الموقع. وبالقرب من لاماسو كانت كتلة منقوشة بالخط العربي الإسلامي وبعض المخطوطات الإسلامية ملقاة دون أن يلحق بها ضرر . ولكن فيما عدا ذلك كل شيء تقريبا تم تدميره. وقال المقدم عبد الأمير المحمداوي من قوة الرد السريع التي سيطرت على مبنى المتحف قبل أيام إن ما لم يتم سرقته تم تدميره. وقال "عشرات القطع الأثرية من الحضارة الآشورية والأكادية والبابلية والسومرية وحضارة الإمبراطورية الفارسية والرومانية وكذلك حضارة وادي النيل ... تم سرقة هذه القطع وتدمير الكبيرة منها التي يصعب حملها وتهريبها إلى خارج العراق." وأضاف أن "المكتبة التاريخية تم حرقها بالكامل ... وسرقة المخطوطات المهمة بالكامل ... والباقي تم تدميره." وصور أعضاء التنظيم المتشدد أنفسهم بالفيديو وهم يدمرون بعض محتويات المبنى بما في ذلك تماثيل لا تقدر بثمن بمطارق ثقيلة عام 2015 في إطار حملتهم الإعلامية الكبرى لمحو التاريخ الثقافي الذي يتناقض مع تفسيرهم لتعاليم الإسلام . لكنهم أيضا استخدموا الآثار كمصدر للدخل. فأعمال التنقيب التي اكتشفت بعد تقهقرهم في الآونة الأخيرة تحت مسجد في منطقة أخرى من الموصل أظهرت أنهم اهتموا بنهب القطع الأثرية. وتتناقض جهودهم لتجنب الإضرار ببعض القطع الأثرية مع تدمير المواقع الأثرية في أنحاء ما سمته داعش دولة الخلافة في سوريا والعراق بدءا من مدينة تدمر الصحراوية وانتهاء بالعاصمة الآشورية نمرود جنوبي الموصل. وقالت الولايات المتحدة إن نهب وتهريب القطع الأثرية كان مصدر دخل مهم للمتشددين. وفي يوليو تموز 2015 سلمت السلطات الأميركية حكومة العراق مجموعة كبيرة من القطع الأثرية التي قالت إنها صادرتها من عناصر داعش في سوريا. وطردت حملة عراقية مدعومة من الولايات المتحدة التنظيم المتشدد من معظم المدن العراقية في عامي 2014 و2015. وتقاتل داعش حاليا في آخر معاقلها الحضرية الكبرى في الشطر الغربي من الموصل حيث يوجد المتحف. وغطى السواد الواجهة الخارجية للمبنى، ذي الأعمدة ذات الطراز الروماني، بفعل القصف والتفجيرات الصاروخية ووابل طلقات الرصاص. كما تم نهب الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية المجاورة تقريبا بالكامل وتصدع مذبح الكنيسة من منتصفه إلى أسفله.


النزاهة تضبط مسؤولاً في تقاعد الأنبار متلبساً بالرشوة

أعلنت دائرة التحقيقات في هيئة النزاهة الاتحاديَّة عن تمكنها من تنفيذ عملية ضبطٍ لمسؤول في هيئة التقاعد الوطنيَّة – فرع الفلوجة متلبساً بالرشوة.

14/07/2020 14:15:34

بالوثائق... ملفات فساد الكهرباء وسلطانها رعد الحارس منها فضيحة محركات الخردة

طالبت النائبة عالية نصيف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بالنظر في جملة من الخروقات وملفات الفساد والتي من ضمنها ما يتعلق بمخالفات الوكيل والمستشار المخضرم

12/07/2020 11:28:30

عالية نصيف تطالب بإلغاء عقد محطة الدورة الحرارية وتطهير وزارة الكهرباء من الفاسدين

طالبت النائبة عالية نصيف وزير الكهرباء بإلغاء عقد محطة الدورة الحرارية وعدم السماح بتمرير عقد محطة بيجي مع شركتي سيمنس وأوراسكوم،

08/07/2020 17:18:27

قاضي كبير: يجب الغاء نص مدى الحياة لقضاة المحكمة الاتحادية لان البعص فقدوا يقظتهم الذهنية والعقلية

دعا رئيس محكمة استئناف واسط الاتحادية/ رئيس جمعية القضاء العراقي، القاضي غالب عامر الغريباوي، إلى إلغاء النص الخاص بتأبيد العضوية في المحكمة الاتحادية الى مدى الحياة.

08/07/2020 12:59:41

>